الحنين إلى الديار في شعر أبي المظفر محمد بن أحمد الأبْيِورديالحنين إلى (نجد) أنموذجًا
الكلمات المفتاحية:
الحنين إلى الديار، نجد، الأبيوردي، الشعر العربي، الصورة الشعرية.الملخص
الشعر مكانيٌّ في ارتباطه بالبيئة التي شكّلته، وذاتي في ارتباطه بالإنسان الذي أبدعه؛ لذا تركز الدراسة على رصد الدال (نَجْد) في ديوان الشاعر أبي المظفر محمد بن أحمد الأبْيوردي بحمولاته الدلالية ؛ وذلك بهدف الكشف عن تجلياته، وبواعث حضوره في شعره، ويأتي البحث على شقين: الشق الأول نظري، يُعنى بالتعريف بالشاعر، وحدود المكان، والشق الثاني، تطبيقي: يُعنى بصور حضور نجد لدى الشاعر، وبواعث ذلك الحضور، ومن أهم النتائج التي توصّل إليها البحث: تجلّى تعلُّق الشاعر الواضح بـ(نجد)، الذي ظهر في أشعاره من خلال الحنين والعشق وذكرى أيام الصبا، وارتباط استدعاء نجد في قصائده بمثيرات طبيعية (سماءً وأرضًا)، مثل: المستوى السماوي : ومضات البرق، والسحاب، و المطر. وعلى المستوى الأرضي: أصوات الطيور مثل الحمام، ومشاهد النباتات كالعرار، وروائحها، بالإضافة إلى بقايا الديار والأطلال التي تثير الذكريات. وهكذا تصبح (نجد) رمزًا للحنين، والحب في شعر الأبيوردي، وباعثا للذكريات، وأنموذجا للمكان المثالي للعيش، والعشق، والجمال.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
النسخ
- 2026-04-07 (2)
- 2026-04-06 (1)