واقع الإرشاد الأسري في وادي حضرموت من وجهة نظرالتربويين والعاملين في مجال الإرشاد
الكلمات المفتاحية:
الإرشاد الأسري، التربويين والعاملين في مجال الإرشاد، وادي حضرموت.الملخص
سعت الدراسة إلى التعرف على واقع الإرشاد الأسري في وادي حضرموت من وجهة نظر التربويين والعاملين في مجال الإرشاد، وقد تكونت عينة الدراسة من مجموعة مكونة من 52 عاملًا وعاملة في مجال الإرشاد من التربويين (أخصائي اجتماعي) في المدارس الحكومية والخاصة، والعاملين في مجال الإرشاد في المراكز التي تُقدم خدمات إرشادية، ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي إضافة إلى الاستبانة لجمع بيانات الدراسة،كما تم استخدام الاحصاء الوصفي والاستنتاجي لتحليل البيانات باستخدام الحزمة الإحصائية للعلوم الإنسانية (SPSS)؛ إذ تم استخدام ألفا كرونباخ (Cronbach’s alpha) لحساب معامل ثبات الاستبيان والتي بلغت (94.)، والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لمعرفة واقع الإرشاد الأسري، بوصفها معياراً لترتيب العبارات طبقاً لدرجة شمولها، لتحديد قوة أو ضعف الوسط الحسابي. والاختبار المستقل "ت" (Independent T-test) للمقارنة بين متوسطي درجات العينة تبعاً لمتغيري الجنس، ومجال العمل (يعمل في مجال الإرشاد أو لا يعمل) وتوصلت النتيجة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في واقع الإرشاد الأسري وفقا لمتغيري الجنس والعمل (p >.05)، كما تم استخدام الوسيلة الإحصائية تحليل التباين الأحادي أنوفا (one-way ANOVA) وذلك للمقارنة بين متوسط المجموعات تبعا لعدة متغيرات؛ المناطق (سيئون، القطن، تريم)، والمستوى التعليمي، وتوصلت النتيجة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في واقع الإرشاد الأسري وفقا لمتغيري المناطق، والمستوى التعليمي (p >.05)، وهذا يؤكد أن معظم وجهة نظر التربويين بغض النظر عن المستوى التعليمي والمنطقة يؤكدون أن واقع الإرشاد الأسري في حضرموت ليس بالمستوى المطلوب ولا يُمارس بفاعلية، ويحتاج إلى تأهيل، وإلى مرشدين ومرشدات أسريين مؤهلين تأهيلاً أكاديمياً. وفي ضوء هذه النتائج توصي الدراسة بأهمية توفير مراكز خاصة بالإرشاد الأسري وتفعيل دورها في وادي حضرموت لتعزيز العلاقات الأسرية والقدرة على مواجهة المشكلات الأسرية والحد منها، وتفعيل دور الإعلام لنشر الثقافة النفسية والتعريف بخدمات الإرشاد الأسري.