أثر الاستقرار الوظيفي على كفاءة الأداء -دراسة ميدانية في جامعة العلوم والتكنولوجيا -اليمن
الكلمات المفتاحية:
الاستقرار الوظيفي، كفاءة الأداء، جامعة العلوم والتكنولوجيا، الجمهورية اليمنية.الملخص
هدفت الدراسة الى التعرف على الاستقرار الوظيفي وأثره على كفاءة الأداء في جامعة العلوم والتكنولوجيا -فرع مأرب، وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، باستخدام الاستبانة كأداة لجمع البيانات الأولية، وتم جمع البيانات من عينة عشوائية طبقية مكونة من (38)،أكاديمي وإداري، من أصل 45 موظف هم اجمالي موظفي الفرع حسب افادة مختص الموارد البشرية، وكانت الاستمارات الصالحة للتحليل منها (38) وقد تم معالجة وتحليل البيانات احصائياً باستخدام برنامج (ٍspss) وتوصلت الدارسة الى مجموعة من النتائج والتوصيات أهمها: أن الاستقرار الوظيفي عنصر رئيسي في تحسين الأداء المؤسسي، وينبغي للجامعات تبني سياسات تدعم استقرار العاملين لضمان بيئة عمل فعالة ومستقرة. كما أكدت الدراسة أن الاستقرار الوظيفي بأبعاده المختلفة يعد من أهم العوامل التي تؤثر في كفاءة الأداء المؤسسي، وأن تحسين بيئة العمل التنظيمية والنفسية من شأنه أن ينعكس بشكل إيجابي على إنتاجية الموظفين، كما أكدت الدراسة وجود علاقة ارتباطية موجبة بين الاستقرار الوظيفي بجميع أبعاده والأداء المؤسسي، ويوجد أثر إيجابي للاستقرار الوظيفي بأبعاده (الاستقرار النفسي-الاستقرار المالي –الاستقرار التنظيمي- الاستقرار المهني- الاستقرار الوظيفي) على كفاءة الأداء في جامعة العلوم والتكنولوجيا -فرع مأرب، كما أوصت الدراسة بوضع برامج تطوير مهني ونفسي تدعم العاملين وتُعزز بيئة العمل من حيث التنظيم والتوجيه المهني، لما لها من أثر إيجابي على رفع كفاءة الأداء، والاهتمام بالتدريب والتطوير المهني.