غيول الأفلاج المائية المصطنعة في روافد أودية صنعاء الغربيةالمتواتر من اخبارها والمأثور من نقوشها المسندية ( دراسة أثنوأثرية )
الكلمات المفتاحية:
غيول ، الافلاج ، روافد ، حرة ، انقاب ، كظائم.الملخص
خلصت الدراسة الى توضيح تقنية غيول الافلاج المائية المصطنعة، وشرح الطرق والوسائل التي بموجبها استطاع الانسان القديم في مرتفعات جبال صنعاء الغربية، أن يبتكر هذه المنظومات المائية الهادفة الى استخراج المياه المتغلغلة في باطن الأرض، عن طريق قنوات تم نقرها وشقها بتقنية هندسية، استهدفت عيون وينابيع تلك الافلاج المائية في الطبقات الجيولوجية وحصادها، وقد ركز البحث في اول مراحله على شرح وتوضيح طبوغرافية المنطقة الغربية لصنعاء وهيدرولوجية حركة المياه فيها، وتحديد أماكن تجمع المياه واستغلالها في بناء منشآت مائية في مضايق روافد الوديان وصناعة بحيرات مائية، ذكرت في نقوش المسند باسم الحرة وجمعها حرات، باستخدام احواضها التي تحير المياه وترفع مستواها لتغذي جوف الأرض عبر منشآت الانقاب وغيرها، وقد تم توضيح هذه التقنية المائية التي أظهرت الدارسة أن علاقتها تكاملية مع منشآت غيول الافلاج المائية.
استخدام الباحث المنهج الوصفي التحليلي في كتابة البحث، وخاصة عند دراسة نقوش المسند ومقارنتها مع المنشآت المائية، وكذلك اعتمد الباحث على المنهج الاستقرائي، في استنباط ما تناقلته الأجيال المتعاقبة من اخبار تلك المنشآت المائية، واكتشاف علاقتها ببعضها البعض، وقد احتوت الدراسة على ثلاثة مباحث الأول تحدث عن طبغرافية الموقع الجغرافي ومعرفة هيدرولوجية حركة المياه المتجمعة بكميات كبيرة كما جاء ذكرها في المصادر العربية، وكذلك ركز هذا المبحث على ذكر المتغيرات المناخية لتلك الروافد وذكر المواسم المطيرة التي تم استغلال مياهها، بينما ذكر المبحث الثاني منشآت الحرات المائية التي بنيت على مضايق الوديان، وقد ركز المبحث الثالث على ذكر غيول الافلاج المائية المصطنعة وكيفية وذكر ابتكارها، وكذلك تقنياتها الهندسية التي كونتها لغرض حصاد المياه ثم ذكرت نتائج البحث وقائمة المصادر والمراجع .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
النسخ
- 2026-04-07 (2)
- 2026-04-06 (1)